الأسبوع السابع: الغثيان ونفور الطعام، وكيف تمضين يومك
تاريخ النشر:
حول الأسبوع السابع، كثيرًا ما يبلغ الغثيان أشدّ مراحله. قد يباغتكِ فور فتح عينيكِ في الصباح، أو يلازمكِ طوال اليوم، أو يأتي على شكل موجات يصعب توقّعها. إن كنتِ تتوقعين شيئًا خفيفًا يمكن تحمّله، فقد يكون الواقع مربكًا ومُنهِكًا بطريقة يعجز من لم يمرّ بها عن فهمها.
ما قد تلاحظينه الآن
نفور الطعام في هذه المرحلة قد يكون مفاجئًا في دقّته وشدّته. رائحة لم تزعجكِ يومًا — القهوة، أو اللحم على النار، أو طعام زميلة في العمل — قد تجعلكِ تتركين المكان على الفور. أطعمة كنتِ تحبّينها قد تبدو مستحيلة تمامًا، في حين قد تجدين في بعض الأطعمة الباردة أو البسيطة ملاذكِ الوحيد. هذا ليس دلالًا ولا تعقيدًا؛ بل هو جزء حقيقي وشائع من الحمل المبكر.
قد تلاحظين أيضًا أن الجوع يزيد الغثيان سوءًا، لكن تناول الطعام يبدو آخر ما تريدينه. هذا المأزق بعينه — أن تكوني مريضة للأكل، لكنك أشدّ مرضًا إن لم تأكلي — هو أحد أكثر جوانب هذا الأسبوع إحباطًا.
أشياء صغيرة قد تساعد
لا توجد وصفة واحدة تصلح للجميع، لكن كثيرات يجدن أن تعديلات بسيطة تجعل الأيام أكثر احتمالًا:
- تناول بضع قطع من البسكويت الجاف أو وجبة خفيفة قبل النهوض من السرير صباحًا
- الإبقاء على الكميات صغيرة جدًا والأكل بصورة متكررة، بدلًا من وجبات كاملة
- اختيار الأطعمة الباردة أو التي تكون في درجة حرارة الغرفة، إذ تميل إلى أن تكون أقل رائحة من الأطعمة الساخنة
- شرب السوائل على مهل على مدار اليوم، بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة
- الخروج للهواء الطلق حين تصبح رائحة ما داخل المنزل لا تُطاق
لا شيء من هذا مضمون النتيجة، وثمة أيام لا يجدي فيها شيء. من المهم أن تعرفي ذلك حتى لا تشعري بأنك تفعلين شيئًا خاطئًا حين لا تنجح إحدى هذه الاقتراحات.
الراحة وثقل الشعور بالمرض
الغثيان مُرهِق بطريقة تتجاوز الجانب الجسدي. حين تشعرين بهذا الشعور يومًا بعد يوم، قد يؤثر على مزاجكِ وقدرتكِ على التركيز وإحساسكِ بذاتكِ. إن كنتِ تجدين صعوبة في إنجاز عملكِ أو مهامكِ اليومية، فهذا ردّ فعل طبيعي لمن تشعر بمرض حقيقي، وليس دليلًا على ضعف. الراحة حين تستطيعين، وترك بعض الأمور دون إنجاز، ليس استسلامًا؛ بل هو إدارة حكيمة لطاقتكِ.
متى تتواصلين مع طبيبتكِ أو القابلة
إن كان الغثيان يمنعكِ من الاحتفاظ بأي طعام أو سائل، أو كنتِ تفقدين الوزن، فتواصلي مع طبيبتكِ أو القابلة أو العيادة في أقرب وقت. هذا المستوى من المرض له اسم وهناك سبل للحصول على الدعم — لا يجب أن تتحمليه في صمت. وبالمثل، إن شعرتِ بأي شيء يقلقكِ، فالتواصل مع المختصين هو دائمًا الخيار الصحيح.
أسئلة تستحق الطرح في موعدكِ القادم
فريق رعايتكِ اعتاد سماع هذه المخاوف ولن يقلّل من شأنكِ إن أثرتِها. قد يفيدكِ أن تدوّني ما تعانين منه قبل الموعد — متى يكون الغثيان في أشدّه، وما الذي استطعتِ تناوله أو شربه، وكيف يؤثر ذلك على حياتكِ اليومية. يمكنكِ أيضًا أن تسألي عن العلامات التي تستدعي التواصل معهم قبل موعدكِ المحدد. لا توجد أسئلة صغيرة حين يتعلق الأمر بما تشعرين به الآن.
هذه المقالة معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لأي أمر يتعلق بصحتك أو بصحة طفلك، يُرجى التحدث إلى طبيبك أو قابلتك.