الأسبوع السادس: تعب لم تعرفي مثله من قبل
تاريخ النشر:
في الأسبوع السادس، قد تجدين نفسكِ مضطرة للجلوس في منتصف النهار، أو تغفين على الأريكة قبل العشاء، أو تستيقظين وأنتِ متعبة أصلاً. هذا ليس دليلاً على أن ثمة خطأ ما. فهو من أكثر جوانب الحمل المبكر شيوعاً وأقلها حديثاً، وقد يكون شعوراً بالغ الحدة بشكل مفاجئ.
لماذا يكون التعب بهذه الشدة الآن
جسدكِ يؤدي قدراً هائلاً من العمل لا يبدو ظاهراً من الخارج. المشيمة لا تزال في طور التكوين، وحجم الدم يبدأ في الازدياد، وقد تغيرت الهرمونات تغيراً جذرياً في وقت قصير جداً. كل ذلك يستهلك طاقة حقيقية. إرهاق الأسبوع السادس ليس كسلاً ولا قلقاً، بل هو استجابة جسدكِ لمتطلب جسدي فعلي.
كيف قد تبدو الأيام فعلاً
بالنسبة لبعض النساء، يكون الإرهاق ثقيلاً عميقاً يختلف اختلافاً واضحاً عن التعب العادي. قد تجدين صعوبة في التركيز، أو في إيجاد الكلمات، أو تلاحظين أن المهام البسيطة باتت تبدو أكبر مما هي عليه. وإن كان الغثيان يرافق ذلك، فإن الاثنين معاً قد يجعلان حتى يوم العمل القصير يبدو طويلاً. كلاهما شائع في هذه المرحلة، وكثيراً ما يخفّان لاحقاً في الثلث الأول، وإن كان توقيت ذلك يختلف من امرأة إلى أخرى.
طرق بسيطة لمنح نفسكِ الراحة
ربما لا تستطيعين الإعلان عن حملكِ بعد، مما يعني أنكِ تتعاملين مع هذا كله دون دعم ظاهر. ثمة أمور قد تساعد:
- النوم في وقت أبكر من المعتاد، حتى لو بدا ذلك غريباً
- تناول شيء خفيف قبل النهوض من الفراش إن كان الغثيان يُثقل الصباح
- التخلي عن التزام اختياري واحد هذا الأسبوع إن أمكن
- ترك المهام غير العاجلة دون أن تشعري بالذنب
- طلب مساعدة عملية في المنزل بشكل عام، دون الحاجة إلى تفسير السبب
الراحة لا تعني النوم بالضرورة. الاستلقاء، أو الجلوس في هدوء، أو مجرد التوقف لعشرين دقيقة، كل ذلك يُحسب راحة.
في العمل والحياة اليومية
إن كنتِ تعملين، فأنتِ على الأرجح تتعاملين مع الإرهاق مع إبقاء الحمل طي الكتمان. قد يساعد أن تخططي لأصعب مهامكِ في الوقت الذي تشعرين فيه بأكبر قدر من الصفاء الذهني، وأن تأذني لنفسكِ بأن تفعلي أقل في الأيام الأشد وطأة. وإن كان في مكان عملكِ مساحة هادئة أو غرفة خاصة، فاستخدامها لاستراحة قصيرة لا يحتاج إلى مبرر.
وإن كان الإرهاق يجعل الأداء الطبيعي أمراً عسيراً فعلاً، سواء في العمل أو المنزل أو في رعاية أطفال آخرين، فهذا أمر يستحق الانتباه. لا أحد يتوقع منكِ أن تمضي قُدُماً بالمجهود وحده.
ما تذكرينه لطبيبتكِ أو القابلة
موعدكِ الأول، إن لم يكن قد حان بعد، فرصة جيدة للحديث بصدق عن حالتكِ الجسدية. يستحق الأمر أن تذكري مدى حدة الإرهاق، وما إذا كنتِ تتمكنين من الأكل والشرب بما يكفي، وأي شيء آخر يُثقل أيامكِ. وإن اقترن الإرهاق في أي وقت بدوار أو إغماء، أو كنتِ تجدين صعوبة في الاحتفاظ بالسوائل، فتواصلي مع عيادتكِ أو المستشفى دون انتظار الموعد المحدد.
لا تحتاجين إلى قلق بعينه لتتحدثي عن شعوركِ. فريق رعايتكِ يريد أن يعرف كيف تبدو أيامكِ فعلاً.
لمزيد من القراءة: NHS
هذه المقالة معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لأي أمر يتعلق بصحتك أو بصحة طفلك، يُرجى التحدث إلى طبيبك أو قابلتك.