الأسبوع الخامس: من تُخبرين، ومتى — لا يوجد توقيت صحيح وحيد
تاريخ النشر:
في الأسبوع الخامس، ربما لا يزال خبر الحمل جديداً عليكِ — ولم يمضِ عليه سوى أيام. قد يكون بين يديكِ اختبار إيجابي، وبعض الأعراض المبكرة التي بدأت تلوح، وإحساس هادئ وغريب بأن شيئاً مهماً يجري. ومن أولى القرارات التي تطفو على السطح عادةً: من تُخبرين، إن كنتِ ستُخبرين أحداً أصلاً.
الضغط للسير وفق قاعدة ما
كثيرات سمعن الفكرة الشائعة: انتظري حتى مرحلة معينة قبل أن تُشاركي الخبر. هذه الفكرة لها مبرراتها المفهومة، غير أنها ليست قاعدة ملزمة، ولا تناسب الجميع. بعض النساء يجدن في كتمان الخبر شعوراً بالعزلة، لا سيما إن كنّ يعانين من أعراض جسدية أو قلق. وأخريات يُفضّلن الانتظار بقوة. كلا الشعورين صحيح ومشروع.
ما الذي قد يمنحكِ إياه الإخبار المبكر
إن شاركتِ الخبر الآن، ولو مع شخص واحد فقط، فثمة فوائد حقيقية لذلك. ستجدين من يعرف لماذا أنتِ أكثر صمتاً من المعتاد، ولماذا غادرتِ مائدة العشاء مبكراً، أو لماذا رفضتِ مشروباً ما. الدعم المبكر قد يكون بالغ الأثر، خاصة إن حملت الأسابيع القادمة غثياناً أو إرهاقاً أو قلقاً. اختيار شخص واحد موثوق — شريك، أو صديقة مقربة، أو أخ أو أخت — قد يُخفف من ثقل حمل هذا السر وحدكِ.
ما الذي قد يمنحكِ إياه الانتظار
للانتظار أيضاً منطقه الخاص. بعض النساء يرغبن في الاحتفاظ بالخبر لأنفسهن فترة من الوقت، والجلوس معه قبل أن يصبح جزءاً من أحاديث الآخرين. وأخريات ينتظرن أول فحص أو موعد حتى يشعرن بأن الأمر بات حقيقياً بما يكفي لقوله بصوت عالٍ. وإن كنتِ قد مررتِ بفقدان حمل من قبل، فقد تشعرين أن الانتظار يحميكِ بطريقة ما — أو قد تشعرين بالعكس تماماً، وترغبين في وجود من يدعمكِ مهما كان ما سيأتي. لا توجد طريقة خاطئة في هذا.
أسئلة تستحق التأمل
بدلاً من السير وفق جدول زمني محدد، قد يساعدكِ أن تطرحي على نفسكِ بعض الأسئلة الهادئة:
- من تودّين أن يعلم لو مررتِ بصعوبة ما؟
- من في حياتكِ يستطيع حقاً حمل هذا الخبر بعناية واهتمام؟
- هل ثمة من لا تستطيعين إخباره بعد لأسباب تتعلق بالأمان أو الخصوصية؟
- هل هناك أشخاص في العمل قد يُغير علمهم بالأمر وضعكِ العملي بشكل مباشر؟
- ما الذي سيشعركِ بالارتياح، لا بالضغط؟
إجاباتكِ على هذه الأسئلة أهم بكثير من أي نصيحة عامة.
إخبار طبيبكِ أو القابلة
ثمة نوع من الإخبار يستحق أن يتم قريباً إن لم تكوني قد فعلتِه بعد، وهو التواصل مع العيادة أو المستشفى لتسجيل الحمل. في كثير من الأماكن، يعني التسجيل المبكر أنكِ باتت مرتبطة بالرعاية الصحية ويمكن تحديد موعدكِ الأول. هذا مختلف تماماً عن إخبار الأهل أو الأصدقاء — هو ببساطة التأكد من أنكِ في النظام الصحي وأن من يملك المعرفة الطبية يعلم بوجودكِ.
أسئلتكِ الخاصة
إن كنتِ غير متأكدة من أي شيء — متى تحجزين موعداً، أو ما الذي تتوقعينه في المواعيد المبكرة، أو ما إذا كان شيء تشعرين به يستدعي الانتباه — فطبيبكِ أو القابلة هما الشخص المناسب للسؤال. لا توجد أسئلة صغيرة جداً في هذه المرحلة، والتواصل المبكر أمر معقول دائماً.
لمزيد من القراءة: NHS
هذه المقالة معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لأي أمر يتعلق بصحتك أو بصحة طفلك، يُرجى التحدث إلى طبيبك أو قابلتك.