الأسبوع الأربعون: الموعد المحدد للولادة تقدير لا موعد نهائي — كيف تمضين هذه الأيام الأخيرة
تاريخ النشر:
ربما كنت تراقبين هذا التاريخ على الرزنامة منذ أشهر، وها قد جاء — أو اقترب — دون أن يحدث شيء بعد. قد يبدو هذا محيِّراً بل ومحبِطاً. ومن المفيد أن تعلمي أن الموعد المحدد للولادة هو دائماً تقدير، نقطة وسط في فترة زمنية تُعدّ فيها الولادة مكتملة الحمل. والمجيء في اليوم بعينه أمر غير شائع في الواقع.
ما قد يحدث في جسمك الآن
قد تشعرين بضغط أكبر في أسفل الحوض، وثقل يجعل المشي بطيئاً ومتأنياً. وقد تصبح تقلصات براكستون هيكس أكثر تكراراً وأشد مما كانت عليه قبل أسابيع. كثيراً ما يتقطع النوم، وقد يبدو إيجاد وضعية مريحة أمراً عسيراً. تلاحظ بعض النساء دفقة مفاجئة من الطاقة، بينما تشعر أخريات بتعب عميق ورغبة في الراحة قدر الإمكان. كلا الأمرين استجابة طبيعية لهذا الانتظار.
ثقل اهتمام الآخرين
قد تبدأ الرسائل التي تسأل «هل من أخبار؟» في أن تشعرك وكأنها عقارب ساعة لم تطلبيها. من حقك تماماً كتم الإشعارات، أو ترك المكالمات للبريد الصوتي، أو أن تطلبي من شخص تثقين به أن يتولى الرد نيابةً عنك. لستِ مدينة لأحد بتقرير لحظي عن حالتك أو تقلصاتك. حماية اهتمامك في هذه الفترة ليست قلة أدب — بل هي تصرف حكيم.
طرق لملء الأيام تُجدي فعلاً
الحركة اللطيفة جداً، كالمشي الهادئ، قد تمنحك شعوراً بالاتزان حين يصبح الانتظار مقلقاً. تجد بعض النساء أن الانشغال بشيء ممتع لا يتطلب جهداً كبيراً — كمسلسل، أو كتاب مألوف، أو عمل يدوي بسيط — يخفف من وطأة الانتظار. وتفضل أخريات الهدوء والسكون. لا توجد طريقة صحيحة واحدة للانتظار.
ثمة أمور تستحق الاهتمام في هذه الأيام إن لم تكوني قد فعلتِها بعد:
- تأكدي من معرفتك بعلامات المخاض ومتى يريد منك الطاقم الطبي الاتصال بهم
- تحققي من أن حقيبتك مجهزة وفي متناول يدك
- دوِّني رقم قابلتك أو خط الولادة في مكان ظاهر
- استريحي كلما أمكن، حتى لو كان النوم نفسه بعيد المنال
- تناولي وجبات خفيفة سهلة إن كانت شهيتك متقلبة
إذا مرّ الموعد المحدد دون ولادة
تجاوز الموعد المحدد أمر شائع، وسيكون لدى فريق رعايتك خطة مسبقة لمتابعتك ومناقشة الخطوات التالية. وعلى الأرجح سيحددون موعداً للحديث عما يحدث إذا لم تبدأ الولادة من تلقاء نفسها خلال فترة معينة. هذه المحادثة تستحق أن تجري بهدوء ومسبقاً حتى تفهمي خياراتك. وإن لاحظتِ في أي وقت أن حركة طفلك قلّت عن المعتاد، أو أن سائلاً يتسرب، أو أن ثمة نزيفاً، أو تقلصات تقلقك، فتواصلي مع طبيبك أو المستشفى فوراً دون انتظار.
أسئلة تستحق طرحها على قابلتك أو طبيبك
هذه لحظة مناسبة لطرح أي سؤال ظل يراودك في الخلفية. قد تودين السؤال عن خطة المتابعة إن لم تبدأ الولادة بعد وقت معين، أو عما يتضمنه تحريض الطلق ومتى قد يُعرض عليك، أو ببساطة عما تتوقعينه في الموعد القادم. فريق رعايتك أجاب على هذه الأسئلة مرات كثيرة ولن يجدها مملة. دوِّنيها إن أعانك ذلك — فمن السهل أن تنسي في اللحظة ما كنت تودين سؤاله.
هذه المقالة معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لأي أمر يتعلق بصحتك أو بصحة طفلك، يُرجى التحدث إلى طبيبك أو قابلتك.