العودة إلى المدونة

الأسبوع التاسع والعشرون: كيف تجدين راحةً في النوم على جانبك

تاريخ النشر:

في الأسبوع التاسع والعشرين، قد تشعرين أن النوم الجيد بات ذكرى من الماضي. بطنكِ كبرت بما يكفي لجعل مجرد الانقلاب من جانب إلى آخر جهداً حقيقياً، والعثور على وضعية مريحة والمحافظة عليها طوال الليل تحدٍّ قائم بذاته. إن كنتِ تستيقظين مراراً أو تقضين وقتاً طويلاً ساهرة، فأنتِ لستِ وحدكِ في هذا.

لماذا يُوصى بالنوم على الجانب في هذه المرحلة

ربما سمعتِ أن النوم على الجانب موصى به في أواخر الحمل. والسبب يتعلق بتدفق الدم؛ إذ إن الاستلقاء على الظهر لفترات طويلة قد يضغط على وعاء دموي كبير يمتد خلف الرحم، مما قد يؤثر على الدورة الدموية لكِ وللجنين. إن استيقظتِ على ظهركِ، فما عليكِ إلا أن تعودي برفق إلى جانبكِ دون أن تنتابكِ مخاوف، فمجرد إعادة وضعيتك يكفي.

كيف تُهيّئين «عشاً» مريحاً يناسبكِ فعلاً

تجد معظم النساء أن الدعم الإضافي يُحدث فارقاً كبيراً. إليكِ بعض الأشياء التي تستحق التجربة:

  • وسادة تُدسّينها بين ركبتيكِ تُخفف الشد عن وركيكِ وأسفل ظهركِ.
  • وسادة أو بطانية مطوية خلف ظهركِ تمنعكِ من الانقلاب للخلف أثناء النوم.
  • دعم بطنكِ من الأسفل بوسادة مطوية يُريح الشعور بثقل الوزن الساحب للأسفل.
  • رفع الجزء العلوي من جسمكِ قليلاً بوسادة إضافية قد يُساعد إن كان حرقان المعدة يُعكّر نومكِ.
  • إبقاء كوب ماء وكل ما تحتاجينه في متناول يدكِ يُقلل من الرحلات في الظلام.

لا توجد ترتيبة واحدة صحيحة للجميع. قد تحتاجين إلى بضع ليالٍ من التجربة والتعديل لتجدي ما يناسب جسمكِ هذا الأسبوع، وقد تحتاجين إلى تعديله مجدداً مع مرور الأسابيع.

أسباب أخرى تُقاطع نومكِ

وضعية النوم ليست سوى جزء من الصورة. في الأسبوع التاسع والعشرين، يكون الجنين نشيطاً وقد يختار ساعات الفجر ليذكّركِ بوجوده. تقلصات الساقين، والحاجة إلى الحمام، وحرقان المعدة، والأفكار المتسارعة، كلها عوامل تؤدي دوراً في تشتيت نومكِ. إن كانت تقلصات الساقين تُوقظكِ، فإن ثني قدمكِ برفق للأعلى — بسحب أصابع قدمكِ نحوكِ — قد يُساعد على تخفيف التقلص في تلك اللحظة. أما إن كان حرقان المعدة يُزعجكِ بانتظام ليلاً، فمن الأفضل أن تذكريه لقابلتكِ أو طبيبتكِ، إذ بإمكانهما اقتراح ما يُساعد.

حين يصبح التعب ثقيلاً

النوم المتقطع على مدى أسابيع مُرهق حقاً، وقد يؤثر على مزاجكِ وتركيزكِ وطريقة رؤيتكِ للأشياء من حولكِ. إن وجدتِ نفسكِ تشعرين بحزن شديد أو بكاء متكرر أو قلق لا يزول، فهذا شيء يستحق أن تتحدثي عنه مع شخص تثقين به، بما في ذلك قابلتكِ أو طبيبتكِ. الصحة النفسية في الحمل لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، والدعم متاح لكِ.

أسئلة تستحق الطرح في موعدكِ القادم

قابلتكِ أو طبيبتكِ هما المرجع الأنسب إن كانت الليالي تزداد صعوبة. يمكنكِ أن تسأليهما عن الوضعيات الأنسب لحملكِ تحديداً، وعما إذا كانت أي من الأعراض التي تعانين منها تستدعي الفحص، أو ببساطة كيف تتعاملين مع التعب في الأسابيع القادمة. لا توجد أسئلة تافهة، وما يُبقيكِ مستيقظة في الثالثة فجراً هو تحديداً ما هم موجودون للمساعدة فيه.


لمزيد من القراءة: NHS

هذه المقالة معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لأي أمر يتعلق بصحتك أو بصحة طفلك، يُرجى التحدث إلى طبيبك أو قابلتك.