العودة إلى المدونة

الأسبوع العشرون: ما الذي يمكن توقّعه في فحص منتصف الحمل

تاريخ النشر:

وصلتِ إلى منتصف الطريق، وكثيرٌ من النساء يجدن أن هذا الأسبوع يتمحور حول شيء واحد: فحص منتصف الحمل. قد يبدو وكأن الكثير يتوقف على موعد واحد، ومن الطبيعي تماماً أن تشعري بمزيج من الترقّب والقلق، أو حتى بشيء من الخشية إلى جانب أي شعور بالبهجة. مهما كانت مشاعركِ قبل الذهاب إلى الفحص، فإن معرفة ما يجري فيه عادةً قد تجعله يبدو أقل غموضاً.

ما الذي يرصده الفحص

سيُمضي الفاحص بالموجات فوق الصوتية وقتاً في تحريك المسبار على بطنكِ، آخذاً القياسات ومتفحّصاً بعناية التراكيب التي يطوّرها الجنين — القلب، والدماغ، والعمود الفقري، والوجه، والأطراف، والأعضاء الداخلية. كما يتحقق من موضع المشيمة. كثيراً ما يستغرق هذا الموعد وقتاً أطول من الفحوصات السابقة لأن هناك ما هو أكثر لمراقبته، لذا لا تفسّري الصمت الطويل خلال الجلسة باعتباره دليلاً على وجود مشكلة؛ فالفاحص يحتاج إلى تركيز عالٍ أثناء عمله.

أمور عملية تُسهم في راحتكِ يوم الفحص

بعض الاستعدادات البسيطة تجعل الزيارة أكثر يُسراً:

  • ارتدي قميصاً يسهل رفعه بدلاً من فستان، حتى لا تضطري إلى خلع ملابسكِ بالكامل.
  • احرصي على أن تكون مثانتكِ ممتلئة بشكل مريح — ليس لدرجة الألم، بل بما يكفي لتحسين جودة الصورة.
  • أحضري معكِ ماءً وشيئاً خفيفاً للأكل بعد الفحص، إذ قد تشعرين ببعض الدوار أو بانفعال عاطفي حين ينتهي.
  • إن أردتِ أن يرافقكِ أحد، تحقّقي مسبقاً من سياسة العيادة المعمول بها حالياً، فهي تتفاوت من مكان إلى آخر.
  • دوّني أسئلتكِ قبل الموعد حتى لا تنسيها في اللحظة.

إذا صمت الفاحص أو غادر الغرفة

يتلقّى الفاحصون تدريباً على التركيز الكامل، وكثير من العيادات تتّبع سياسة إتمام الفحص كاملاً قبل مناقشة النتائج. إن خرج الفاحص أو استدعى زميلاً، فهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة — فقد يكون ذلك إجراءً اعتيادياً أو محاولةً للحصول على صورة أوضح. ومع ذلك، إن أُبلغتِ بأن شيئاً يستدعي مراجعةً إضافية، فمن حقّكِ أن تسألي عما سيحدث لاحقاً ومن سيتواصل معكِ، حتى تغادري وفي ذهنكِ تصوّر واضح للخطوة التالية.

ما قد تشعرين به في جسمكِ هذا الأسبوع

في هذه المرحلة تبدأ كثيرات بملاحظة حركات الجنين بشكل أوضح — رفرفات خفيفة أو نبضات صغيرة تختلف عن حركة الجهاز الهضمي. لا تشعر كل امرأة بحركات واضحة في الأسبوع العشرين، وقد يؤثر موضع المشيمة على مقدار ما تحسّينه. إن ساوركِ أي قلق بشأن الحركة أو بشأن أي شيء تمرّين به جسدياً، تواصلي مع طبيبتكِ أو القابلة ولا تنتظري لترى كيف تتطور الأمور.

أسئلتكِ في هذا الموعد

فحص منتصف الحمل فرصة جيدة أيضاً لطرح ما يشغل بالكِ. قد تودّين السؤال عن موضع المشيمة، أو عن آلية المتابعة إن احتاج الأمر إلى فحوصات إضافية، أو ببساطة عما ينتظركِ في الأسابيع القادمة. طبيبتكِ أو القابلة هي الشخص المناسب لمناقشة أي نتائج معكِ، ولا يوجد سؤال صغير بما يكفي لتترددي في طرحه. دوّني ما يدور في ذهنكِ قبل موعدكِ القادم، فذلك يجعل احتمال أن تخرجي وهمومكِ لا تزال تثقل كاهلكِ أقل بكثير.


لمزيد من القراءة: NHS · ACOG

هذه المقالة معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لأي أمر يتعلق بصحتك أو بصحة طفلك، يُرجى التحدث إلى طبيبك أو قابلتك.