العودة إلى المدونة

الأسبوع الثاني عشر: ما الذي تتوقعينه في أول فحص بالموجات فوق الصوتية

تاريخ النشر:

في حدود الأسبوع الثاني عشر، تُجري كثيرات أول فحص بالموجات فوق الصوتية. بالنسبة لبعضهن يبدو هذا الموعد محطةً طال انتظارها، وبالنسبة لأخريات يحمل مزيجاً هادئاً من الأمل والقلق. كلا الشعورين مفهوم تماماً، ولا يوجد شعور صحيح أو خاطئ ينبغي أن تشعري به.

كيف قد تبدو الأيام التي تسبق الموعد

قد يبدو الانتظار قبل الموعد طويلاً. ربما تجدين نفسكِ تستعيدين بعض المخاوف الصغيرة، أو تتأملين الأعراض التي مررتِ بها، أو تحاولين ببساطة ألا تفكري في الأمر كثيراً. تجد بعض النساء أنه من المفيد إبقاء يوم الفحص خالياً من الالتزامات حتى لا يكون هناك تسرع، بينما تفضل أخريات ملء الوقت بشيء اعتيادي يشغل التفكير.

ما يحدث عادةً خلال الموعد

غالباً ما يُطلب منكِ الحضور وقد امتلأت مثانتكِ، إذ يساعد ذلك على الحصول على صورة أوضح في بداية الفحص. سيضع الفاحص المتخصص — وهو الشخص المدرَّب على إجراء هذا النوع من الفحوصات — مادةً هلامية باردة على بطنكِ، ثم يمرر جهازاً صغيراً يُمسك باليد على سطح الجلد. الفحص غير مؤلم، وإن كان الضغط الناجم عن امتلاء المثانة قد يسبب شعوراً غير مريح لفترة وجيزة.

في بعض الحالات قد يحتاج الفاحص إلى إجراء فحص داخلي باستخدام مسبار صغير. هذا أمر معتاد ويهدف فقط إلى الحصول على أوضح صورة ممكنة، وسيشرح لكِ ما يفعله أثناء الفحص.

ما قد تَرَيْنه وتسمعينه

قد تبدو الصورة على الشاشة مختلفة عما توقعتِ — ضبابية ومتحركة وليست سهلة القراءة من تلقاء نفسكِ. عادةً ما يشير الفاحص إلى ما يراه ويشرح لكِ. قد تتمكنين من سماع نبضات القلب أو مشاهدة حركة. تشعر بعض النساء بموجة فورية من المشاعر، بينما تشعر أخريات بهدوء أو انفصال غريب، وهذا أيضاً أمر طبيعي تماماً.

إن كنتِ ترغبين في الحصول على صورة مطبوعة تأخذينها معكِ، فمن المفيد أن تسأليَ عن ذلك في بداية الموعد، إذ لا تقدم جميع العيادات هذه الخدمة تلقائياً.

أمور تستحق التفكير فيها مسبقاً

قد يكون من المفيد مراجعة بعض النقاط العملية قبل يوم الفحص:

  • من تودين اصطحابه معكِ، إن كان مسموحاً بذلك
  • ما إذا كنتِ تريدين الاستفسار عن مواعيد ونتائج أي فحوصات تشخيصية تُعرض جنباً إلى جنب مع الفحص
  • الطريقة التي تفضلين بها تلقي المعلومات — بعض النساء يفضلن سماع كل شيء في الغرفة مباشرةً، وأخريات يحتجن إلى لحظة لاستيعاب ما يُقال
  • ما إذا كان هناك شيء بعينه يقلقكِ وتودين طرحه
  • كيف ستعودين إلى المنزل، خاصةً إن توقعتِ أنكِ قد تشعرين بانفعال عاطفي

اصطحبي أسئلتكِ معكِ

موعد الفحص فرصة جيدة أيضاً لطرح أي شيء كان يشغل تفكيركِ خلال هذه الأسابيع الأولى — تغيرات في طريقة شعوركِ، أو أسئلة حول ما ينتظركِ لاحقاً، أو أي شيء بدا لكِ غير معتاد. طبيبكِ أو القابلة أو فريق العيادة هم الجهة المناسبة للإجابة عن هذه التساؤلات. لا يوجد سؤال صغير لا يستحق الطرح، ولا داعي لانتظار أن يصبح الأمر خطيراً قبل أن تذكريه.


لمزيد من القراءة: NHS

هذه المقالة معلومات عامة وليست نصيحة طبية. لأي أمر يتعلق بصحتك أو بصحة طفلك، يُرجى التحدث إلى طبيبك أو قابلتك.